سلسلة المبرمج الذكي [4]: أول سطر كود.. كيف تتحدث مع حاسوبك وتجعله يستمع إليك؟

 

 


مقدمة: بعد أن جهزنا "مصنع البرمجيات" الخاص بنا في المقال السابق، حانت اللحظة الحاسمة. اليوم لن نكون مجرد مستخدمين للحاسوب، بل سنبدأ بتوجيهه.

 

 البرمجة في جوهرها هي حوار بينك وبين الآلة؛ أنت تعطي الأوامر، وهي تنفذ وتجيب.

 في لغة بايثون، هذا الحوار يبدأ بأداتين سحريتين: أداة للحديث (print)، وأداة للاستماع (input).

 

أولاً: دعه يتحدث (أمر الطباعة -   print)

لكي تجعل برنامجك يعرض رسالة على الشاشة، نستخدم أمراً بسيطاً جداً يسمى print

تخيل أنك تبرمج واجهة الترحيب لمتجر إلكتروني جديد؛ كل ما عليك كتابته في محرر الأكواد هو التالي:

Print  ("مرحباً بك في متجرنا الرقمي!")

بمجرد تشغيل الكود، ستظهر هذه الجملة على الشاشة.

 علامات التنصيص “  " تخبر بايثون أن ما بداخلها هو مجرد "نص" نريد عرضه كما هو.

يمكنك استخدام هذا الأمر لطباعة أي شيء: نصوص، أرقام، أو حتى نتائج عمليات حسابية.

 

ثانياً: دعه يستمع إليك (أمر الإدخال - input)

البرنامج الذكي لا يتحدث فقط، بل يستمع لمستخدميه. إذا أردت أن تسأل زائر متجرك عن اسمه أو عن المنتج الذي يبحث عنه، نستخدم أمر input.

input("ما هو المنتج الذي تبحث عنه اليوم؟ ")

عند تشغيل هذا السطر، سيطبع البرنامج السؤال ويتوقف، منتظراً أن يقوم المستخدم بكتابة إجابته على لوحة المفاتيح والضغط على (Enter).

الخلاصة:

لقد كتبت للتو أول سطور كود حقيقية!

بأمرين بسيطين print و input، تمكنت من كسر الحاجز بينك وبين الآلة.

 لكن هناك مشكلة صغيرة: عندما يكتب المستخدم إجابته في أمر input، فإن الحاسوب ينساها فوراً

كيف نجعله يتذكر هذه المعلومات ليستخدمها لاحقاً؟ هذا بالضبط ما سنكتشفه في المقالات القادمة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بداية الحكاية

حين اخترت أن أسمو

عندما تُغاث الروح