أبجدية الولاء: أن تكون مع الوطن.. أو لا تكون

 

في أوقات الاستقرار، قد يبدو الانتماء أمرًا بديهيًا،

لكن في اللحظات الدقيقة… يتكشف كل شيء

 

هناك من يرى الوطن مكانًا يعيش فيه،

وهناك من يراه مصيرًا يعيش من أجله

 

وفي مثل هذه الأوقات، لا يُقاس الإنسان بما يقول،

بل بما يثبت عليه

 

في مملكة البحرين،

نقف صفًا واحدًا تحت راية الوطن،

بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه،

وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله

 

هذا ليس شعارًا يُردد،

بل موقف يُتخذ

 

الاصطفاف خلف القيادة ليس خيارًا في الأزمات،

بل هو واجب وطني،

يعكس وعي الإنسان بمسؤوليته تجاه وطنه واستقراره


الوطن لا يُساوَم عليه،

ولا يُوضع في ميزان المصالح أو الآراء

 

هو الثابت حين تتغير الظروف،

وهو الحقيقة حين تختلط الأمور

 

وفي اللحظات التي تتطلب وضوحًا،

يكون الانتماء الحقيقي هو أن نضع الوطن أولًا… بلا تردد

 

الوطن ليس فكرة

الوطن حياة

 

ولهذا، كان الإنسان مستعدًا عبر التاريخ أن يضحي من أجله،

بوقته، بجهده، بل بروحه إن لزم الأمر

 

ليست هذه مبالغة،

بل حقيقة راسخة في وجدان كل من يدرك قيمة الأرض التي ينتمي إليها

 

فالوطن الذي يمنحك الأمان،

يستحق أن تبذل من أجله كل ما تستطيع

 

ليست الوطنية في كثرة الحديث،

ولا في تكرار العبارات

 

الوطنية تُرى في المواقف،

في الثبات،

في الاصطفاف،

في الوعي بأن هذه الأرض… تستحق

 

وفي النهاية،

يبقى الوطن هو الشيء الوحيد

الذي لا يحتمل التردد

 

إما أن تكون معه

أو لا تكون


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بداية الحكاية

حين اخترت أن أسمو

عندما تُغاث الروح